Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 154

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. إستشهاد البراء بن مالك يوم العقبة بفارس

ما ظنَّ عمر بعثمان بن مظعون حين مات ولم يقتل

أخرج ابن سعد، وأبو عُبَيد في الغريب عن عبيد بن عبد الله بن عتبة ﵁ أنَّه بلغه أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لمَّا توفي عثمان بن مظعون ﵁ وفاة لم يُقتل، هبط من نفسي هبطةً ضخمة، فقلت: أنظروا إلى هذا الذي كان أشدّ تخلياً من الدنيا، ثم مات ولم يقتل؛ فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسي حتى توفي رسول الله ﷺ فقلت: وَيْك إنَّ خيارنا يموتون ثم توفي أبو بكر ﵁ فقلت: ويك، إن خيارنا يموتون فرجع عثمان ﵁ في نفسي إلى المنزلة التي كان بها قبل ذلك. كذا في المنتخب.

شجاعة الصحابة رضي الله تعالى عنهم شجاعة أبي بكر الصديق ﵁

أخرج البزّار عن علي ﵁ أنه قال: أيها الناس أخبروني من أشجع الناس؟ قالوا: أنت يا أمير المؤمنين. قال: أمَا إنِّي ما بارزت أحداً إلا انتصفت منه، ولكن أخبروني بأشجع الناس. قالوا: لا نعلم، فمن؟ قال: أبو بكر. إنَّه لا كان يوم بدر جعلنا لرسول الله ﷺ عريشاً. فقلنا: من يكون مع رسول الله ﷺ لئلا يهوي إليه أحد من المشركين؟ فوالله ادنا منه أحد إلا أبو

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 154 (SanadKitab #8528, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.