Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 155

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. إستشهاد البراء بن مالك يوم العقبة بفارس

بكر شاهراً بالسيف على رأس رسول الله ﷺ لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه؛ فهذا أشجع الناس - فذكر الحديث كذا في المجمع.

شجاعة عمر بن الخطاب ﵁

أخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: ما علمت أحداً هاجر إلا مختفياً إلا عمرَ بن الخطاب فإنه لما همّ بالهجرة تقلّد سيفه، وتنكّب قوسه، وانتضى في يده أسهُماً، وأتى الكعبة - وأشراف قريش بفِنائها - فطاف سبعاً، ثم صلَّى ركعتين عند المَقام، ثم أتى حِلَقهم واحدة واحدة فقال: شاهت الوجوه. من أراد أن تثكله أمه، ويُؤتَم ولده، وتَرْمُل زوجته؛ فليقني وراء هذا الوادي. فما تبعه منهم أحد. كذا في منتخب كنز العمال.

شجاعة علي بن أبي طالب ﵁ شعر علي بعد وقعة أُحد

أخرج البزار عن جابر ﵁ قال: دخل علي على فاطمة ﵄ يوم أُحد، فقال:

أفاطمُ هاكِ السيفَ غيرَ ذَميمِ

فلستُ برعديدٍ ولا بلئيم

لعمري لقد أبليت في نصر أحمدٍ

ومرضاة رب بالعباد عليمِ

لقال رسول الله ﷺ «إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه سهل بن حُنَيف وابن الصِّمَّة» - وذكر آخر فنسيه مُعلَّى -. فقال جبريل ﵇: يا محمد هذا - وأبيك - المواساة. فقال رسول الله ﷺ «يا جبريل إنَّه منِّي» . فقال جبريل ﵇: وأنا منكما. قال الهيثمي: وفيه مُعَلَّى بن

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 155 (SanadKitab #8528, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.