Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 164

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. قتله طلحة العبدري يوم أحد

شأنك؟» قال: سمعت أنك قد أخذت. فقال النبي ﷺ «ما كنت تصنع؟» قال: كنت أضرب بسيفي هذا من أخذك. فدعا له رسول الله ﷺ ولسيفه، وقال: «إنصرف» . وكان أول سيف سُلّ في سبيل الله. كذا في منتخب كنز العمال. وأخرجه الزبير بن بكار، كما في الإِصابة. وأخرجه أبو نُعيم في الدلائل (ص ٢٢٦) عن سعيد بن المسيِّب - بمعناه.

قتله طلحة العبدري يوم أُحد

وذكر يونس عن ابن إسحاق أن طلحة بن أبي طلحة العبدري حاملَ لواء المشركين يوم أُحد دعا إلى البراز، فأحجم عنه الناس؛ فبرز إليه الزبير بن العوام ﵁. فوثب حتى صار معه على جمله، ثم اقتحم به الأرض، فألقاه عنه، وذبحه بسيفه، فأثنى عليه رسول الله ﷺ وقال: «إنَّ لكل نبي حوارِيّاً، وحوارِيّ الزبير» ، وقال: «لو لم يبرز إِليه لبرزت أنا إليه، لِمَا رأيت من إحجام الناس عنه» . كذا في البداية.

قتله نوفل المخزومي وقصته في قتل رجل آخر

وذكر يونس عن ابن إسحاق قال: خرج نوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزومي - أي يوم الخندق -، فسأل المبارزة. فخرج إليه الزبير بن العوام ﵁ فضربه، فشقّه باثنتين حتى فلّ في سيفه فلا؛ وانصرف وهو يقول:

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 164 (SanadKitab #8528, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.