إني أمرؤ أُحمي وأحتمي
عن النبي المصطفى الأمي
كذا في البداية.
وقد أخرج ابن جرير عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت؛ أقبل رجل من المشركين وعليه السلاح، حتى صعد على مكان مرتفع من الأرض فقال: من يبارز؟ فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: «أتقوم إليه؟» فقال له الرجل: إن شئت يا رسول الله. فأخذ الزبير ﵁ يتطلَّع، فنظر إليه رسول الله ﷺ فقال: «قم يا ابن صفية» فانطلق إِليه حتى استوى معه، فاضطربا ثم عانق أحدهما الآخر، ثم تدحرجا. فقال رسول الله ﷺ «أيهما وقع الحضيض أول فهو المقتول» ، فدعا النبي ﷺ ودعا الناس فوقع الكافر، ووقع الزبير ﵁ على صدره فقتله. كذا في منتخب الكنز.
حملة الزبير يوم الخندق ويوم اليرموك
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن الزبير ﵄ قال: جُعلت يوم الخندق مع النساء والصبيان في الأُطُم، ومعي عمر بن أبي سلمة، فجعل يطأطىء لي، فأصعد على ظهره، فأنظر. قال: فنظرت إلى أبي وهو يحمل مرة ها هنا، ومرة ها هنا، فما يرتفع له شيء إلا أتاه. فلما أمسى جاءنا إلى الأُطُم قلت: يا أبت رأيتك اليوم وما تصنع. قال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم. قال: فدىً لك أبي وأمي. كذا في البداية.
وأخرج البخاري عن عروة ﵁ أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا للزبير