شجاعة أبي دُجانة سِماك بن خَرَشة الأنصاري ﵁ قصة أخذه سيفن ﵇ وأداء حقه يوم أُحد
أخرج الإِمام أحد عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ أخذ سيفاً يوم أُحد فقال: «من يأخذ هذا السيف؟» فأخذ قوم؛ فجعلوا ينظرون إليه، فقال: «من يأخذه بحقه» ، فأحجم القوم. فقال أبو دجانة سِمَاك ﵁: أنا آخذه بحقه، ففلق به هم المشركين. وأخرجه مسلم. كذا في البداية، وابن سعد عن أنس ﵁ بمعناه.
وأخرج البزَّار عن الزبير بن العوام ﵁ قال: عرض رسول الله ﷺ سيفاً يوم أُحد فقال: من يأخذ هذا السيف بحقه؟» ، فقام أبو دجاجة سِمَاك بن خَرَشة ﵁ فقال: يا رسول الله - أنا آخذه بحقِّه، فما حقُّه؟ قال: فأعطاه إياه. فخرج واتبعته؛ فجعل لا يمرّ بشيء إلا أفراه وهتكه، حتى أتى نسوة في سَفح الجبل ومعهن هند وهي تقول:
نحن بنات طرقْ
نمشي على النمارقْ
والمسك في المفارقْ
إن تُقبلوا نعانقْ
أو تدبروا نفارقْ
فراق غير وامقْ