حديث أنس ﵁ في ذلك
وعند البيهقي عن أنس بن مالك ﵁ وابن المسيِّب أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب المهاجرين على خمسة آلاف، والأنصار على أربعة آلاف، من لم يشهد بدراً من أبناء المهاجرين على أربعة آلاف، فكان منهم: عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش الأسدي، وعبد الله بن عمر ﵃، فقال عبد الرحمن بن عوف ﵁: إنَّ ابن عمر ليس من هؤلاء إنَّه وإنَّه فقال ابن عمر: إن كان لي حق فأعطنيه وإلا فلا تعطني، فقال عمر لابن عوف: أكتبه على خمسة آلاف واكتبني على أربعة آلاف، فقال عبد الله: لا أريد هذا، فقال عمر: والله لا أجتمع أنا وأنت على خمسة آلاف. وأخرجه ابن أبي شيبة نحوه، كما في الكنز.
حديث زيد بن أسلم في ذلك
وعند ابن عساكر عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب ﵁ لما فرض للناس فرض لعبد الله بن حنظلة ﵂ ألفي درهم، فأتاه طلحة ﵁ بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين، فضَّلت هذا الأنصاري على ابن أخي؟ فقال: نعم، لأني رأيت أبه يستتر بسيفه يوم أُحد كما يستتر الجمل. كذا في الكنز.