وفي الأوسط: لم يروه عن القاسم بن معين عن عاصم إلا عثمان بن
سعيد. تفرد به أبو كريب، وفي الأحكام للشيخ أيضًا، قيل: إنَّ أبا عثمان لم
يدرك بلالا، وحديث أبي زهير النميري من عنده أيضاً وسنده صحيح قال:
خرجنا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة نمشي فأتينا على رجل قد ألح في المسألة
فوقف النبي ﷺ يسمع منه فقال النبي ﷺ: " أوجب إن ختم، فقال رجل
من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: بآمين فإنه إن ختم بأمين فقد أوجب ".
فانصرف الرجل السائل فأتى الرجل فقال: يا بلال اختم بآمين وأبشر (٢) ،
وذكره أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب فقال: إسناده ليس بالقائم، وحديث
أنس بن مالك/قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله أعطى أمتي ثلاثاً/
يعط أحد قبلهم: السلام، وصفوف الملائكة، وآمين- إلا ما كان من موسى
وهارون ﵉ " (٣) . ذكره أبو عبد الله الترمذي في نوادره بسند
ضعيف، فقال: ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد عن أبيه، ثنا زرى مؤذن
مسجد هشام بن حسان، ثنا أنس به، ثم قال: معناه: أن موسى دعا وهارون
أمن، قال: فقال: (قد أجيبت دعوتكما) ، وحديث أبي موسى الأشعري
عند مسلم يرفعه: " وإذا قال- يعني الإِمام- غير المغضوب عليهم ولا
الضالين فقولوا: آمين يحبكم الله " (٤) .
وحديث ابن أم الحصين عن أمه: " أنها صلَّت خلف النبي ﷺ فسمعته
يقول: آمين، وهي في صف النساء " (١) : ذكره أبو بكر في كتاب المعرفة،