Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 206

  1. القسم الثاني: النص المحقق

يروى أنهم كانوا إذا أراد النبي ﷺ أن يصلي, يخلطون عليه بالصفير والتصفيق.

ويروى أنهم يصلون أيضا.

ويروى أنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة: الرجال والنساء مشبكين بين أصابعهم يصفرون فيها ويصفقون.

وباقي الىية معلوم.

والمقصود أن مثل هذه الأفعال لا تكون عبادة بل من شعائر الجاهلية.

فما يفعله بعض جهلة المسلمين في المساجد من المكاء والتصدية يزعمون أنهم يذكرون الله, فهو من قبيل فعل الجاهلية, وما أحسن ما يقول القائل فيهم:

أقال الله لي صفق وغني وقل كفرا وسمي الكفر ذكرا

وقد جعل الشارع صوت الملاهي صوت الشيطان, قال تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً﴾ .

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 206 (SanadKitab #8549, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.