Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 209

  1. القسم الثاني: النص المحقق

التاسعة والستون: دعاؤهم الناس إلى الكفر مع العلم. وهذه حال اليهود, فإنهم يعلمون من كتبهم صدق نبوة النبي ﷺ, ومع ذلك يدعون الناس إلى مخالفته والكفر به, وتكذيبه, كما قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ البقرة: ١٠٩, وقال تعالى: ﴿َا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ آل عمران: ٧١. وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ آل عمران:٩٩.

ومشابهوهم في عصرنا هذا كثير, وذلك أن أغلب دعاة الضلالة بعلمون أن الحق هو ما جاء به محمد ﷺ ويستيقنون ذلك, ومع ذلك الناس على خلافه, ويشككونهم فيه, حسدا من عند أنفسهم فغلى الله المشتكى وهو المستعان.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 209 (SanadKitab #8549, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.