السبعون: المكر الكبار كفعل قوم نوح.
قال تعالى في سورة نوح ﵇: ﴿وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً. وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً. وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً﴾ .
ومعنى الكبار: الكبير.
والمكر الكبار: احتيالهم في الدين, وصدهم للناس عنه, وإغراؤهم وتحريضهم على أذية نوح ﵇.
وهكذا فعل أخلاف هؤلاء من مردة الدين وأتباع الهوى وعبدة الدنيا, يفعلون مع دعاة الحق كما فعل قوم نوح ﵇ معه, وقد تشابهت قلوبهم, نسأله تعالى أن يعيذ رجال الحق من كيد مثل هؤلاء الفجرة ويصونهم من مكرهم.
فقد جربتهم فرأيت منهم خبائث بالمهيمن نستجير