Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 224

  1. القسم الثاني: النص المحقق

السادسة والسبعون: اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد.

كما ورد عن عمر ﵁ – فغن هذه المسألة –أيضا- من بدع جاهلية الكتابيين, كانوا يتخذون آثار أنبيائهم مساجد. فورثهم الجاهلون من هذه الأمة, فتراهم يبنون على موضع اختفى به النبي ﷺ, أو وصل قدمه المبارك إليه, أو تعبد فيه, وهذا ليس مما يحمد في الشريعة, لجره إلى الغلو.

وفي العراق مواضع كثيرة بنوا عليها مباني, كالمقام الذي زعموا أن الشيخ الكيلاني تعبد فيه, وكأثر الكف الذي زعم الشيعة أنه أثر كف الإمام علي لما وضع على الصخرة فأثر فيها, فبنوا عليها مسجدا, وكعدة أماكن زعموا أن الخضر رؤي فيها, ولا أصل له, إلى غير ذلك مما لا يستوعبه المقام.

فينبغي لمن يدعي الإسلام أن يتجنبها, وينهى عن حضورها, وإن رمي بالإنكار, وعداوة والأشرار, وكيد المارقين الفجار.

وفي المسألة تفصيل لا بأس بذكره.

قال شيخ الإسلام: "فأما١ مقامات الأنبياء والصالحين وهي الأمكنة التي قاموا فيها وأقاموا, أو عبدوا الله سبحانه لكنهم لم يتخذوها مساجد, فالذي بغني في ذلك قولان عن العلماء مشهوران:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 224 (SanadKitab #8549, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.