Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 155

  1. فصل في الإيمان بالغيب
  2. أمثلة لبعض أمور الغيب التي يجب الإيمان بها
  3. الشفاعة

المقام المحمود.

(ب) وقد أحصيت شفاعاته ﷺ من الأحاديث المتواترة فبلغت ست شفاعات.

(ج) والخاص به ﵊ خمس:

الأولى: الشفاعة العظمى لفصل القضاء والإراحة من الموقف يطلبها الناس من أولي العزم حتى تنتهي إليه.

الثانية: شفاعته في فتح أبواب الجنة لدخول أهلها.

الثالثة: شفاعته لبعض أهل الجنة في رفع درجاتهم.

الرابعة: شفاعته في أناس استحقوا النار أن لا يدخلوها.

الخامسة: شفاعته في تخفيف العذاب عن عمه أبي طالب.

وأما العامة فهي: شفاعته وشفاعة الأنبياء والصالحين والملائكة في أناس دخلوا النار من الموحدين أن يخرجوا منها، فيخرجون بعد احتراقهم وصيرورتهم (فحما وحمما) أي: سودا فيلقون في نهر الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل.

(د) ولا تكون الشفاعة للمشركين، كما قال تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ وقد أنكرت المعتزلة والخوارج إخراج أهل الكبائر من النار، وردوا أحاديث الشفاعة، بناء على مذهبهم في تغليب جانب الوعيد.

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 155 (SanadKitab #8586, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.