والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان، فالجنة مأوى أوليائه، والنار عقاب لأعدائه، وأهل الجنة فيها مخلدون، والمجرمون ﴿فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ ويؤتى بالموت في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال: «يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت» .