Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1308

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة الحادية عشرة شبهة الواسطة

ظن أن الله تعالى مثل الملوك فقد كفر كفراً صراحاً.

فتبين من هذا أن هذه الواسطة الكفرية الشركية باطلة فاسدة من عدة وجوه، متضمنة عدة من المفاسد؛ وأن قياس خالق الملوك على الملوك قياس فاسد أشد الفساد؛ إذ هو قياس مع الفارق الذي يستلزم عدة من أنواع الكفر البواح.

وبهذا القياس الفاسد عبدت الأصنام، وهذا أصل شرك الخلق، فهم أجهل الناس بالله وبحقه وما يجب له، وما يمتنع عليه، حيث قاسوا الخالق المالك الرب المعبود الغني، على المخلوق المملوك المربوب العابد الفقير المحتاج.

الجواب السادس:

أن شبهة الواسطة باطلة من أصلها، مجتثة من جذورها، بل تصور وجود الواسطة ههنا غير وارد أصلاً، وذلك لوجوه:

الأول: أن الأموات لا يعلمون بحال المضطرين المكروبين المستغيثين المستشفعين بهم، كما سبق في باب علم الغيب. فكيف يشفعون لهم؟ وكيف يكونون واسطة بينهم وبين الله؟ .

الثاني: أن الأموات لا تصرف لهم في الكون، كما سبق في باب

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1308 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.