التصرف، فكيف يتصرفون تصرف الشفعاء والوزراء؟ .
الثالث: أن الأموات لا يسمعون دعاء المستغيثين بهم، كما صرح بذلك علماء الحنفية، فكيف يمكن لهم الشفاعة والتوسط بدون أن يسمعوا نداءهم؟ .
الرابع: أنه لم يثبت في الشرع أن الميت يشفع لمن يستغيث به، كما حققه علماء الحنفية.
الشبهة الثانية عشرة:
شبهة الشفاعة:
وهي أن الصالحين أحياء وأمواتاً يشفعون للمستغيثين بهم عند الله ﷾، والله ﷿ يقبل شفاعتهم فيهم فتقضى حوائجهم.
هذا حاصل تقرير القبورية لشبهة الشفاعة، وهي في الحقيقة شبهة الواسطة.
الجواب:
جواب شبهة الشفاعة هو بعينه جواب شبهة الواسطة، فراجعه.