Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1509

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

وصفاته الكمالية العلى، والتوسل بالطاعات، من فعل الحسنات وترك السيئات، حتى اعترف بهذه الحقيقة الشيخ أنور الكشميري (١٣٥٢هـ) أحد كبار أئمة الديوبندية.

والكوثري والكوثرية يعظمه غاية التعظيم ويجله غاية الإجلال، وأما إكبار الديوبندية له وغلوهم فيه غلواً لا نهاية له، فحدث ولا حرج، فقوله حجة على الديوبندية، والكوثري والكوثرية.

وإذا ثبت أن توسل السلف غير توسل القبورية - فقد تبين بطلان حمل توسل عمر بالعباس ﵄ على التوسل المصطلح عليه عند الكوثرية والديوبندية خاصة، والقبورية عامة.

وظهر أن الاستدلال بهذا الأثر وغيره من نصوص الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح - على التوسل القبوري الشركي منه والبدعي - هو من قبيل توجيه قول القائل بما لا يرضى به قائله، وقد سبق أن ذكرت قانوناً وضعه الكوثري ببيانه وقاله بلسانه، وكتبه ببنانه.

وهو أن حمل النصوص والآثار على المصطلحات المستحدثة بعد عهد التنزيل بدهور - بعد عن اللسان العربي المبين، وزيغ عن منهج الكتاب والسنة وتنكب لسبيل السلف، ومنابذة للغة التخاطب، وهجر لطريقة أهل النقد.

إلى غير ذلك من المفاسد التي ذكرها الكوثري، فكيف يجوز

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1509 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.