Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1518

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

لأنقل كلامه في توسل عمر بالعباس ﵄، ثم أنقل كلاماًَ للكوثري مناقضاً لكلام الكشميري، ليكون كلام الكشميري قاطعاً لدابر الكوثري خاصة ولدابر الديوبندية والكوثرية عامة، ولسائر القبورية أيضاً.

فأقول وبالله أستعين، إذ هو المستعان المعين: قال العلامة الشاه محمد أنور الكشميري، أحد كبار أئمة الديوبندية والكوثرية (١٣٥٢هـ) ، في شرح هذا الأثر محققاًَ أن توسل عمر بالعباس ﵄ إنما كان توسلاً بدعائه، ولم يكن من قبيل توسل المتأخرين: (قوله: ((اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ﷺ) - ليس فيه ((التوسل)) المعهود [عند المتأخرين] الذي يكون بالغائب، حتى قد لا يكون به شعور [للمتوسل به] أصلاً، بل فيه [أي أثر عمر هذا] توسل السلف، وهو: أن يقدم [المتوسل] رجلاً ذا وجاهة عند الله تعالى، ويأمره أن يدعو لهم، ثم يحيل عليه في دعائه، كما فعل بعباس ﵁ عم النبي ﷺ، ولو كان فيه توسل المتأخرين [القبورية]- لما احتاجوا بإذهاب عباس ﵁ معهم، ولكفى لهم التوسل بنبيهم بعد وفاته، (وكفاهم التوسل أيضاً) بالعباس رضي

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1518 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.