Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1519

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

الله عنه مع عدم شهوده معهم....) .

٩ - وقال ﵀ أيضاً مبيناً أن توسل السلف غير توسل الخلف:

(واعلم أن التوسل بين السلف - لم يكن كما هو المعهود بيننا [أي الديوبندية خاصة والقبورية عامة] ، فإنهم [أي السلف الصالح] إذا كانوا يريدون أن يتوسلوا بأحد - كانوا يذهبون بمن يتوسلون به أيضاً معهم، ليدعو لهم، ثم يستعينون بالله ويدعونه، ويرجون الإجابة منه ... أما التوسل بأسماء الصالحين كما هو المتعارف في زماننا - بحيث لا يكون للمتوسلين بهم علم بتوسلنا، بل لا تشترط فيه [أي في هذا التوسل القبوري] حياتهم، [فيتوسلون بالأحياء والأموات] أيضاً.

وإنما يتوسل [عند القبورية] بذكر أسمائهم فحسب، زعماً منهم أن لهم وجاهة عند الله وقبولاً، فلا يضيعهم بذكر أسمائهم - فذلك أمر لا أحب أن أقتحم فيه ...

وأما قوله تعالى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥] .

فذلك وإن اقتضى ابتغاء واسطة، لكن لا حجة فيه على التوسل

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1519 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.