Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1659

  1. الباب العاشرجهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في البناء على القبور
  3. المبحث الثالث إبطال علماء الحنفية لبعض شبه القبورية في البناء على القبور

لقد تشبثت كثير من القبورية بالقبة التي فوق قبر النبي ﷺ وصاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، على جواز بناء المساجد والقباب على قبور الأنبياء والأولياء.

هكذا أوحاهم الشيطان هذا القياس المفارق مع الفارق، الذي هو قرة عين الشيطان، والذي قد صدق به إبليس عليهم ظنه.

الجواب: لقد أجاب علماء الحنفية عن هذه الشبهة من وجهين:

الوجه الأول: أن البناء على قبر النبي ﷺ ليس من باب البناء على القبور، لأن أصل هذا البناء كان موجوداً قبل أن يقبر تحته النبي ﷺ لأنه كان حجرة لعائشة ﵂؛ وكان من بيوت النبي ﷺ؛ فاتفق أن النبي ﷺ توفي في حجرة عائشة ﵂ فدفن رسول الله ﷺ في تلك الحجرة؛ بناءً على الحديث الوارد في ذلك؛ فعن عائشة ﵂: ( «لما قبض رسول الله ﷺ اختلفوا في دفنه؛ فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله ﷺ شيئاً ما نسيته، قال: ((ما قبض الله نبياً إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه)) ؛ ادفنوه في موضع فراشه» ) ،

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1659 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.