اعلم أنه إلى عام (٦٧٨هـ) لم تكن قبة على الحجرة النبوية التي فيها قبر النبي ﷺ؛ وإنما عملها وبناها الملك الظاهر المنصور قلاوون الصالحي في تلك السنة (٦٧٨هـ) ، فعملت تلك القبة.
قلت: إنما فعل ذلك لأنه رأى في مصر والشام كنائس النصارى المزخرفة فقلدهم جهلاً منه بأمر النبي ﷺ وسنته؛ كما قلدهم الوليد في