Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 548

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثالث في أجوبة علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى
  3. الشبهة الرابعة شبهة تنقيص الأنبياء والأولياء

ألا وهو الشيخ حسين أحمد الملقب بشيخ الإسلام أحد كبار أئمة الديوبندية (١٣٧٧هـ) ، وهذا نص كلامه في تقرير هذه الأكذوبة:

(٤- إن الوهابية يسيئون الأدب إلى شأن النبوة وحضرة الرسالة على صاحبها الصلاة والسلام بكلمات نابية؛ ويرون أنفسهم مماثلة لذات سيد الكائنات؛ ويعترفون له بفضيلة قليلة، ولكنهم يرونها محدودة بزمان تبليغ الرسالة، ولأجل شقاوة قلوبهم وضعف اعتقادهم - يرون: أنهم هداة العالم، ويزعمون: أنه لا حق لرسول الله ﷺ عليهم؛ كما أنهم يزعمون: أنه ﷺ لا تفيد ذاته فائدة ولا تحسن إحسانًا بعد وفاته ﷺ؛ ولأجل ذلك لا يجوز التوسل بذاته ﷺ في دعائهم بعد وفاته ﷺ ولأكابر الوهابية مقالة معاذ الله معاذ الله! وحكاية الكفر ليست بكفر؛ وهي: أن العصا أنفع منه ﷺ؛ لأننا ندفع بالعصا كثيرًا من الشر، والنبي ﷺ لا يدفع شيئًا) .

إلى آخر تلك الأكاذيب السافرة * والأساطير الفاجرة الماكرة * التي لا تصدر إلا عن الفسقة الفجرة * فضلًا عن أن يكون من شيوخ الإسلام البررة *

هذه هي ديانة هؤلاء الديوبندية *

وأمانة هؤلاء الكذبة القبورية *

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 548 (SanadKitab #8594, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.