Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 549

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثالث في أجوبة علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى
  3. الشبهة الرابعة شبهة تنقيص الأنبياء والأولياء

فهم كما قيل:

عجبت لشيخ يأمر الناس بالتقى ... وما راقب الرحمن يومًا وما اتقى

وبعد عرض هذه الشبهة الماكرة * لهؤلاء الكذبة القبورية الفاجرة *

ننتقل إلى جواب علماء الحنفية عنها وقلعها من أصلها وقطع دابر أهلها.

الجواب: لقد أجاب علماء الحنفية عن تلك الشبهة الماكرة لهؤلاء القبورية الخونة الفجرة عامة وهؤلاء الديوبندية الكذبة الجائرة خاصة بعدة أجوبة:

الجواب الأول:

أن هؤلاء القبورية كذابون أفاكون في هذه الفرية وهذا الاتهام *

بهاتون متقولون على أئمة الإسلام يقولونهم ما لا يقولوا من الكلام *

وأنهم بهذه الأكاذيب ساقطون عن درجات الصدق والعدالة والأمانة *

إلى دركات الظلم والعدوان والبهتان والفسق والكذب والخيانة *

وإليكم بعض نصوص بعض علماء الحنفية * لتعرفوا خيانة هؤلاء القبورية وكذب الديوبندية *:

١ - قال العلامة شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) في الرد على ابن جرجيس أحد أئمة القبورية العراقية (١٢٩٩هـ) خاصة وقبورية العالم عامة، مبطلًا هذه التهمة الفاجرة الماكرة:

(والجواب أن يقال:

إن هذا العراقي قد خلع - والعياذ بالله - جلباب الحياء عنه؛

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 549 (SanadKitab #8594, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.