Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 875

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في حياة الأموات
  4. المبحث الثالث في إبطال علماء الحنفية لشبهات القبورية

المبحث الثالث

في إبطال علماء الحنفية لشبهات القبورية في حياة الأموات وسماع الموتى

للقبورية شبهات كثيرة تشبثوا بها لإثبات زعمهم أن النبي ﷺ حي في قبره حياة دنيوية، وأن الموتى يسمعون كلام الأحياء ونداءهم واستغاثتهم بهم، وأقوى هذه الشبهة وأشهرها أربع:

شبهتان تتعلقان بحياة النبي ﷺ في القبر حياة دنيوية.

وشبهتان تتعلقان بسماع الموتى لكلام الأحياء ونداءهم.

وقد أبطلها علماء الحنفية فجعلوها كأمس الدابر.

وفيما يلي ذكرها مع جهود علماء الحنفية في إبطالها:

الشبهة الأولى: أن القبورية عامة، والديوبندية خاصة، تشبثوا لإثبات زعمهم القبوري: أن النبي ﷺ حي في قبره حياة دنيوية، بقوله تعالى: ﴿وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ [الأحزاب: ٥٣] ؛ قالوا: إن النبي ﷺ حي في قبره حياة دنيوية، ولذلك لا تجوز مناكحة أزواجه ﷺ، لأن الحي لا يجوز نكاح زوجته.

وقد أجاب عن هذه الشبهة علماء الحنفية:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 875 (SanadKitab #8594, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.