Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 878

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في حياة الأموات
  4. المبحث الثالث في إبطال علماء الحنفية لشبهات القبورية

وقد صرح علماء الحنفية في شرح هذا الحديث بأن ما تركه رسول الله ﷺ هو صدقة لا تورث، وأن الحكمة في سبب عدم ميراث الأنبياء ﵈: أنه لا يظن بهم أنهم جمعوا المال لورثتهم.

أو لئلا يخشى على وارثهم أن يتمنى لهم الموت فيقع في محذور عظيم.

أو لأن الأنبياء كالآباء لأممهم، فمالهم حق لأممهم جميعا، لا لفرد واحد منهم.

وهذا معنى الصدقة، فمالهم صدقة على أممهم جميعا.

قلت: لقد تبين بهذا التحقيق بطلان هذه الشبهة القبورية، وقضي عليها بحمد الله تعالى.

الشبهة الثالثة: تشبث القبورية بحديث قليب بدر، وهو «أن النبي ﷺ وقف على قليب بدر وقد ألقى فيها القتلى من صناديد قريش، فقال لهم: " أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا ... "؟ قال عمر: يا رسول الله! كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: " ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» ... " الحديث.

وقد استدل بهذا الحديث عامة القبورية على سماع الأموات * ليتوسلوا بذلك إلى جواز الاستغاثة بهم عند الكربات *

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 878 (SanadKitab #8594, hlm. urut 810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.