Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 877

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في حياة الأموات
  4. المبحث الثالث في إبطال علماء الحنفية لشبهات القبورية

عدة علل لتحريم نكاح أزواج النبي ﷺ.

منها إكرام النبي ﷺ واحترامه وتعظيمه ﷺ، وأن فيه أذية لرسول الله ﷺ، وأنه ينافي غيرته ﷺ، وأن المرأة تكون لآخر زوجها في الجنة.

ولم يذكر أحد أن العلة هو حياة النبي ﷺ حياة دنيوية، بل قالوا: إن مطلقة رسول الله ﷺ أيضا لا تحل لأحد.

قلت: لو كانت العلة الحياة- لجاز نكاح مطلقته ﷺ، وبهذه التحقيقات بطلت هذه الشبهة من أصلها والحمد لله.

الشبهة الثانية: هي زعم القبورية عامة، والديوبندية خاصة: أن رسول الله ﷺ حي في قبره حياة دنيوية، ولذلك لا تورث تركته، فإن الحي لا يورث.

وقد أجاب علماء الحنفية عن هذه الشبهة:

بأن العلة لعدم كون تركة النبي ﷺ تورث - إنما هي قول النبي ﷺ: «لا نورث ما تركنا صدقة» .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 877 (SanadKitab #8594, hlm. urut 809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.