Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 891

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. لفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية بجعلهم النبي نورا لا بشرا
  4. المبحث الأول في ذكر كلام بعض علماء الحنفية لإبطال عقيدة القبورية من ان النبي نور

فهو أخس من العدو العاقل وأضر؛ فإن الله تعالى قد أمر الملائكة أن تسجد إلى آدم؛ فدل هذا على أن الأنبياء أفضل من الملائكة؛ فلا منافاة بين كونه ﷺ بشرا وبين كونه نبيّا ورسولا، كما أنه لا منافاة بين كونه ﷺ نورا بمعنى هاديا، وبين كونه بشرا؛ والحقيقة أن من يعتقد أن رسول الله ﷺ نور لا بشر ويرى المنافاة بين البشرية والرسالة- فقد اعتقد عقيدة الكفار السابقين المنكرين للرسل ﵈، الذين كانوا يرون المنافاة بين الرسالة والبشرية.

وقد رد الله عليهم في عدة مواضع من كتابه الحكيم.

الغرض: أن رسول الله ﷺ نور أيضا بمعنى الهادي، وبشر أيضا، فمن أنكر كونه ﷺ بشرا- فقد كفر؛ لأنه إنكار لعدة نصوص قرآنية، واستخفاف برسول الله ﷺ.

قلت: لما كان كلامه مجملا- أردت أن أفصله وأبرهن عليه في المبحث الآتي:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 891 (SanadKitab #8594, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.