Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 158

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث السابع: معالجة بعض الشبهات حول القراءات
  3. الشبهة الثانية: أسباب اختلاف القراءات وتعددها

٤- اختلاف الرواية عن الصحابة:

ذلك أن الصحابة قد اختلف أخذهم للقرآن من فِيِّ الرسول ﷺ فمنهم من أخذ بحرف، ومنهم من أخذ بحرفين أو أكثر، كما أن قراء المصاحف العثمانية من الصحابة كانوا على علم بالقراءات المختلفة؛ ولذلك اختلف أخذ التابعين عنهم، وأخذ تابعي التابعين عن أساتذتهم من التابعين، وهلم جرًّا ... إلى أن وصل الأمر إلى الأئمة المشهورين الذين تخصصوا وانقطعوا للقراءات.

٥- اختلاف اللغات أو اللهجات:

ذهب إليه ابن قتيبة وأبو شامة، ويدل على قولهما ما رواه الضحاك عن ابن عباس ﵄: أن الله تعالى أنزل هذا القرآن بلغة كل حي من أحياء العرب١.

وتبناه بعض المعاصرين من تلامذة المستشرقين، والحق أن اختلاف اللغات أو اللهجات ليس هو في جميع القراءات؛ وإنما في بعضها٢.

يقول الدكتور/ عبد الهادي الفضلي:

وهذا النوع من الاختلاف داخل -فيما أرى-

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 158 (SanadKitab #8639, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.