Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 159

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث السابع: معالجة بعض الشبهات حول القراءات
  3. الشبهة الثانية: أسباب اختلاف القراءات وتعددها

ضمن تقرير النبي ﷺ وإمضائه لقراءات المسلمين ... والملاحظ أن هذه الأسباب المذكورة يُرجع أصحابها القراءات على اختلافها إلى قراءة النبي ﷺ أو تقريره، وإلى أنها كانت تيسيرًا للأمة ورحمة بها١.

٦- عدم النقط والشكل واجتهاد القراء في هيكل الكلمات القرآنية:

ذهب إليه المستشرق جولد تسيهر٢، وتأثر به بعض المعاصرين من المنتسبين إلى الإسلام.

ولقد تصدَّى للرد على هؤلاء كثيرون؛ منهم:

١- محمد طاهر الكردي في: تاريخ القرآن.

٢- عبد الوهاب حمودة في: القراءات واللهجات.

٣- عبد الفتاح القاضي في: القراءات في نظر المستشرقين والملحدين.

وخلاصة تلك الردود:

أ- إن وجود القراءات المختلفة كان قبل نقط المصاحف وشكلها؛ بل قبل نسخ المصاحف العثمانية

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 159 (SanadKitab #8639, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.