Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 27

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الأول: تعريف القراءات لغة واصطلاحا
  3. مكانة علم القراءات

رواياته؛ ومن ثَمَّ صار علم القراءات من أَجَلِّ العلوم النافعات، وإذا كان كل علم يَشرفُ بشرف متعلقه، فلا جرم خُص أهله، الذين هم أهل الله وخاصته بأنهم المصطفَون من بريته، والمجتبون من خليقته، وناهيك بهذا الشرف الباذخ، والمجد الراسخ، مع ما لهم من الفضائل اللاحقة، والمنازل السابقة، فمناقبهم أبدًا تُتلى، ومحاسنهم على طول الأمد تُجلى ... "١.

ومكانة علم القراءات تتجلى واضحًا من خلال قراءتنا لخصائص هذا العلم وفوائده.

فبالقراءات ترجح بعض الأوجه التفسيرية، وبعض الأحكام الفقهية، ومنها تتجلى وجوه إعجاز القرآن الكريم، ويبرز سمو بلاغته، واشتمال القرآن الكريم على القراءات المتعددة ميزة لا نظير لها في الكتب السماوية السابقة٢.

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 27 (SanadKitab #8639, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.