Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 28

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الأول: تعريف القراءات لغة واصطلاحا
  3. نشأة القراءات وتطورها

نشأة القراءات وتطورها:

إن الأحاديث الصحيحة الكثيرة تدل دلالة واضحة على أن القرآن الكريم نزل على الأحرف السبعة، وتلك الأحرف تتمثل في القراءات القرآنية التي نُقلت إلينا نقلًا صحيحًا متواترًا.

إذن فكما أن القرآن الكريم وَحْيٌ منزل من الله ﷿، فالقراءات كذلك وحي منزل منه ﵎.

ولكن أين ومتى كان نزولها؟

هل كان ذلك بمكة قبل الهجرة، أم كان نزولها بالمدينة بعد الهجرة النبوية ودخول القبائل العربية المختلفة في الإسلام؟

للعلماء في ذلك رأيان:

١- أن القراءات نزلت بمكة المكرمة قبل الهجرة النبوية.

ودليل هذا القول: أن الأحاديث الورادة في نشأة القراءات تفيد أنها نزلت بمكة منذ بداية نزول القرآن الكريم؛ منها قوله ﷺ: "أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 28 (SanadKitab #8639, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.