Lewati ke konten

Kitab: Shafahat fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 59

  1. الفصل الأول: تعريف القراءات وتأريخها
  2. المبحث الثاني: أركان القراءة الصحيحة
  3. مدخل

قول مكي بن أبي طالب وابن الجزري في شروط قبول القراءات:

قيل: إن مكي بن أبي طالب لا يشترط التواتر؛ حيث قال:

"القراءات الصحيحة ما صح سندها إلى النبي ﷺ وساغ وجهها في العربية، ووافقت خط المصحف".

والحق أنه يشترط التواتر، كما تدل عبارته في الإبانة؛ حيث قسم القراءات إلى ثلاثة أقسام، وقال في القسم الأول: "قسم يقرأ به اليوم، وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال؛ وهي: أن ينقل عن الثقات إلى النبي ﷺ ... ".

وقال في القسم الثاني: "ما صح نقله عن الآحاد ... "١.

فكلمة "الثقات" بالجمع تدل دلالة واضحة على اشتراطه التواتر، كما أن تعريفه للقسم الثاني يدل على أن مقصوده من القسم الأول هو المتواتر، ثم عدم جواز أخذ القرآن بأخبار الآحاد لديه يدل على أنه يرى التواتر شرطًا

Rujukan halaman ini: صفحات في علوم القراءات، ص 59 (SanadKitab #8639, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.