Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' al-Kabir fit Tashrif · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 459

  1. ذكر القسم الثاني من التصريف
  2. الإدغام
  3. ما أدغمته القراء على غير قياس

خِزْي يَّومَئذٍ"١ و"فهْي يَّومَئذٍ"٢ بإدغام الياء في الياء. جميع ذلك ينبغي أن يحمل على الإخفاء، لِما في الإدغام من الجمع بين ساكنين، وليس الأوَّل٣ حرف مدٍّ ولِين. وأيضًا فإنَّ الضاد لا تُدغَم في الشين.

وأمَّا "واشتَعَلَ الرَّأْس شَّيبًا"٤، بإدغام السين في الشين٥، فإنَّ الرواية عن أبي عمرو اختلفت في ذلك: فمنهم من روى أنه أَدغم، ومنهم من روى أنه منع. والذي عليه البصريُّون أنَّ إدغام السين في الشين لا يجوز. وأيضًا فإنَّ الإدغام يؤدِّي إلى الجمع بين ساكنين، وليس [قبل] الأوَّل حرف مدٍّ ولِينٍ.

ومن ذلك ما رُوي عنه من أنه قرأ: "إِلهَه هَّواهُ"٦ وأمثالَه بإدغام الهاء في الهاء، وبين الهاءين٧ فاصل -وهو٨ الواو التي هي صلة الضمير- فحَذفَ الصِّلَة وأَدغم. وإدغام٩ هذا مخالف للقياس؛ لأنَّ هذه الواو إنَّما تُحذف في الوقف، وأمَّا في الوصل فتثبت. وأنت١٠ إذا أَدغمتَ في حال وصل فينبغي ألَّا تَحذفها. وإذا لم تَحذفها لم يمكن الإدغام. لكن وجه ذلك أمران:

أحدهما١١: تشبيه الإدغام بالوقف، في أنَّ الإدغام يوجب التسكين للأوَّل كما أنَّ الوقف يوجب له ذلك. فحَذَف الواو١٢ في الإدغام على حدِّ حذفها في الوقف، فساغ الإدغام.

والآخر: أن يكون حذف الواو في الوصل كما حذفها [٦٨ب] الشاعر في قوله، أنشده الفرَّاء١٣:

Rujukan halaman ini: الممتع الكبير في التصريف، ص 459 (SanadKitab #8667, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.