Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' al-Kabir fit Tashrif · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 458

  1. ذكر القسم الثاني من التصريف
  2. الإدغام
  3. ما أدغمته القراء على غير قياس

روى أبو بكر١ بنُ مجاهدٍ عن أبي عمرو أنه كان يُدغِم الراء٢ في اللام، متحرِّكةً كانت الراء أو ساكنة، نحو: "فاغفِر لَّنا"٣ و"استَغفِر لَّهُم"٤ و"يَغْفِر لَّكُم". فإن سَكَنَ ما قبل الراء أدغمها في اللام في موضع الرفع والخفض نحو: "حِينٌ مِنَ الدَّهْر لَّم يَكُنْ"٥. ولا يُدغِم إذا كانت الراء مفتوحة كقوله: ﴿مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ﴾ ٦ و ﴿الذِّكْرَ لِتُبَيِّن﴾ ٧ وأمثال ذلك.

وفصلُه بين الراء المفتوحة وغيرها إذا سكن ما قبلها دليل على أنَّ ذلك ليس بإدغام، وإنَّما هو رَومٌ لا إِدغام، والرَّوم لا يُتصوَّرُ في المفتوح٨ وهذا مخالف لما ذكره سيبويه٩ من أنَّ الراء لا تُدغَم في مقاربها لما فيها من التكرار. وهو القياس. ولم يحفظ سيبويه الإدغام في ذلك.

وروى أبو بكر بن مجاهد عن أحمد بن يحيى عن أصحابه عن الفرَّاء أنه قال: كان أبو عمرو يروي عن العرب إدغام الراء في اللام. وقد أجازه الكسائيُّ أيضًا، وله وُجَيه من القياس. وهو أنَّ الراء إذا أُدغمَت في اللام صارت لامًا, ولفظُ اللام أسهل من الراء لعدم التكرار١٠ فيها، وإذا لم تُدغَم الراءُ كان في ذلك ثقل؛ لأنَّ الراء فيها تكرار فكأنها راءانِ، واللامُ قريبة من الراء، فتصير كأنك قد أتيت بثلاثة أحرف من جنس واحد.

ومن ذلك قراءة أبي عمرو: "الشَّمْس١١ سَّراجًا"١٢ بإدغام السين في السين، و"لِبَعْض شَّأنِهِم"١٣ بإدغام الضاد في الشين، و"نَحْن لَّهُ مُسلِمُونَ"١٤ بإدغام النون في اللام، و"مِن

Rujukan halaman ini: الممتع الكبير في التصريف، ص 458 (SanadKitab #8667, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.