Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 393

  1. ذكر التشبيه
  2. مدخل

وجؤجؤ مزن الرعد يستل ودقه ... ترى برقه كالحية الصل يطرف١

ذكرت بها ريا وما كنت ناسيًا ... فأذكر لكن لوعة تتضعف

كأني إذا ما لاح والرعد معول ... وجفن السحاب الجون بالماء يذرف٢

سليم وصوت الرعد راق وودقه ... كنفث الرقى من عظم ما أتلهف

ومن لطائف التشبيهات البليغة قول القاضي الفاضل، من قصيدة:

كأن ضلوعي والزفير وأدمعي ... طلول وريح عاصف وسيول٣

ومثله في اللطف قوله:

لو لم يعطل خاطري من سلوة ... وما كان خدي بالمدامع حالي٤

أودعته قلبي فخان وديعتي ... فسواده في خده كالخال

ومن التشابيه الغريبة البديعة، قوله أيضًا، من قصيدة أخرى:

وقد تهادت سيوف الهند إذ خضبت ... كالشرب حين تهادى بالزجاجات٥

ويعجبني، من لطائف التشبيه، قول محي الدين بن قرناص الحموي:

من لقلبي من جور ظبي هواه ... لي شغل عن حاجر والقويق٦

خصره تحت أحمر البند يحكي ... خنصرًا فيه خاتم من عقيق

ومن التشابيه البديعة قول مجير الدين بن تميم:

ونهر إذا ما الشمس حان غروبها ... ولاحت عليه في غلائلها الصفر

رأينا الذي أبقت به من شعاعها ... كأنا أرقنا فيه كأسًا من الخمر

ومثله قوله:

وناعورة قد ألبست لحيائها ... من الشمس ثوبًا فوق أثوابها الخضر

كطاووس بستان تدور وتنجلي ... وتنفض عن أرياشها بلل القطر

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 393 (SanadKitab #8675, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.