Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 394

  1. ذكر التشبيه
  2. مدخل

ومن التشابيه البليغة الرافلة في حلل التورية، قوله أيضًا:

أبدى السنان جراحة في خده ... تحت العذار فعال قلب قاسي

وتطلبوا الآسي فما ظفروا به ... معهم وعز وجوده في الناس

شبهت سوسنة أبانت وردة ... تحت البنفسج ما لها من آس

ومثله قوله:

لو كنت حين علوت ظهر مطية ... لم يعتلقها للمطي عيون

وتوسطت بحر السراب حسبتني ... من فوقها ألفًا وتحتي نون

ومثله قوله:

شبهت خدك يا حبيبي عندما ... أبدى الجمال به عذارًا أشقرا

تفاحة حمراء قد كتبوا بها ... خطًّا رقيقًا بالنضار مشعرا١

ويعجبني قوله، مع التشبيه البليغ وحسن التضمين الذي ما تضمن مثله ديوان:

غدير دار نرجسه عليه ... ورق نسيمه وصفا وراقا

تراه إذا حللت به لورد ... كأن عليه من حدق نطاقا٢

ويعجبني، من لطائف التشبيه، تخيل محي الدين بن قرناص الحموي بقوله:

لقد عقد الربيع نطاق زهر ... يضم لغصنه خصرًا نحيلًا

ودب مع العشي عذار طل ... على نهر حكى خدًّا أسيلا٣

تشبيه النهر هنا بالخد الأسيل ليس له في الحسن مثيل. ومثله قوله:

لما تبدى النهر عند عشية ... والروض يخضع للصبا والشمأل٤

عاينته مثل الحسام وظله ... يحكي الصدا والريح مثل الصيقل٥

ومن التشابيه البليغة، التي جمعت بحسن التورية بين الصورة والمعنى وشبب

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 394 (SanadKitab #8675, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.