Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 125

  1. ذكر التورية

ودمل مع دوام ليل ... ما لهما ما حييت فجر

ونظم الشيخ جمال الدين هذا المعنى أيضًا، في أبيات معناها الوعظ يعجبني إلى الغاية وهي:

لا تخش من هم كغيم عارض ... فلسوف يسفر عن إضاءة بدره١

إن تمس عن عباس حالك راويًا ... فكأنني بك راويًا عن بشره٢

ولقد تمر الحادثات على الفتى ... وتزول حتى ما تمر بفكره

ولرب ليل في الهموم كدمل ... صابرته حتى ظفرت بفجره٣

وقال الشيخ جمال الدين بن نباتة: قلت أنا:

بروحي فاتر الأجفان ساجٍ ... كأنَّ الحسن لفظ وهو معنى

تفرد وهو فتان التثني ... فيا لله من فرد تثنى٤

فأخذه الشيخ صلاح الدين، وقال:

وأهيف حاز قدًا ... قد حار فيه المعنى

تراه في الحسن فردًا ... لكنه يتثنى

قال الشيخ جمال الدين بن نباتة: قلت أنا:

بروحي جيرة أبقوا دموعي ... وقد رحلوا بقلبي واصطباري

كأنا للمجاورة اقتسمنا ... فقلبي جارهم والدمع جاري٥

أخذه الشيخ صلاح الدين الصفدي، وقال:

أسكنت شخصك طرفي ... حتى أُواري أُواري٦

فحين جاورت دمعي ... جعلت جارك جاري

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 125 (SanadKitab #8675, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.