Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 98

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب: جامع لمعان مما ذكرنا

معناه أنه ليس يريد به حرفه الذي يخالف المصحف، إنما أراد ترتيله إذا قرأ.

حض النبي "ﷺ" أمته على ترتيل القرآن.

وقد أمر الله "﵎" نبيه بذلك فقال:

﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ١.

قلتك ولا ينكر أن يكون "ﷺ"، أراد حرفه الذي كان يقرأ به، ونحن نقرأ بذلك من قراءته، ونتولى ذلك، ونرويه، ونرغب اليوم فيه، ما لم تخالف قراءته المصحف. فإن خالف المصحف لم نكذب بها، ولم نقرأ بها؛ لأنها خارجة عن الإجماع، منقولة بخبر الآحاد، والإجماع أولى من خبر الآحاد؛ ولأنا لا نقطع أنها قراءة ابن مسعود على الحقيقة، إذ لم يصحبها إجماع.

ولذلك قال مالك وغيره: القراءة التي تنسب إلى ابن مسعود. فقال: تنسب إليه. ولم يقل قراءة ابن مسعود، والشيء قد ينسب إلى الإنسان، وهو غير صحيح عنه.

ولذلك قال إسماعيل القاضي:

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 98 (SanadKitab #8676, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.