Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 99

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب: جامع لمعان مما ذكرنا

ما روي من قراءة ابن مسعود وغيره، يعني مما يخالف خط المصحف، ليس ينبغي لأحد أن يقرأ به اليوم؛ لأن الناس لا يعلمون علم يقين أنها قراءة ابن مسعود، وإنما هو شيء يرويه بعض من يحمل الحديث، ولا يجوز أن يعدل عن اليقين/ ١٠ش إلى ما لا يعلم يقينه.

وقد فسرنا هذا القول فيما مضى، وهو مارد مالك وغيره، وإنما عنوا من ذلك ما يخالف خط المصحف لا يقرأ به اليوم.

وقد قال عمر "﵁": على أقضانا، وأبي، أقرؤنا.

ومعناه: أنه وصفهما بأكثر علمهما، وهما يعلمان غير ذلك من العلوم.

ويروى أن أبيا، كان أقرب الناس عهدا بآخر قراءة النبي "ﷺ"، وهي العرضة الآخرة.

وقد ثبت عن النبي "ﷺ"، أنه قال لأبي:

إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، في حديث طويل معناه: أنه "ﷺ"، أمر أن يقرأ على أبي ليتعلم أبي منه

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 99 (SanadKitab #8676, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.