Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 100

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب: جامع لمعان مما ذكرنا

قراءته، ويسمع ألفاظه وترتيله، لا ليتعلم النبي "ﷺ" منه شيئا.

وقد خص أبو بكر زيدا بجمع القرآن في السعف والجريد، ولم يخالفه فيه أحد من الصحابة.

ثم خصه عمر بجمعه في الصحيفة، ولم يخالفه أحد من الصحابة.

ثم خصه عثمان بجمع المصحف مع غيره، ولم يخالفه فيه أحد من الصحابة.

وهذا كله يدل على فضل ظاهر، بارع، وثقة وأمانة في زيد.

ويقوي ذلك تخصيص رسول الله "ﷺ" بكتابة الوحي. ولذلك خصه أصحابه بجمع القرآن، مع أنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول الله "ﷺ"، وقرأه على النبي كأبي.

ولذلك أضاف أكثر القراء القراءة إليهما، عن النبي "ﷺ"، أعني أبيًّا وزيدًا.

فإن قيل:

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 100 (SanadKitab #8676, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.