Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar at-Tarbawiyyah li Dirasatil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: خالد بن حامد الحازمي

Baca halaman 495

  1. الفصل الثاني: الأثار التربوية للغة العربية.
  2. المبحث الثالث: التربية الفكرية.
  3. الأثار التربوية.

لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ ١.

ومن النصوص الشعرية التي تمثل فيها عمق الخيال التشبيهي قول امرئ القيس٢.

وليل كموج البحر أرخى سُدُلَه ... علىَّ بأنواع الهموم ليبتلي

فقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازاً وناءَ بكلكل

ألا أيه الليل الطويل ألا انجل ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل

فهذه صورة خيالية بلاغية جميلة التصوير في توضيح عظم ما أصابه من هم، فشبه الشاعر الليل في رهبته بموج البحر في قوته وعنفوانه، وقد أسدل على الشاعر سواده ليختبر صبره، ثم يخاطب الليل وكأنه بعير يمد ظهره، ويثني برفع مؤخرته، ثم ينهض بصدره، ثم يسأل ويطلب انكشاف الليل عن الصباح وإن كان الصباح ليس بأحسن حالاً من الليل، لأن الهم قد ملأ ليله ونهاره.

وقول الشاعر طرفة بن العبد ٣.

لخولة أطلالُ ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

فوصف الشاعر أطلال خولة بصورة رائعة التشبيه الخيالي كأنها مثل النقش القديم المتبقي علي اليد، وكأنه متهشم.

ومن شعر الدعوة، يقول أحدهم ٤:

وأصغي إلى وحي السماء يهزني ... وينساب في الأحشاء كالنبع صافياً

Rujukan halaman ini: الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية، ص 495 (SanadKitab #8709, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.