والأشبه: أنه إن أمكن استعمال الشبهين وإلا ألحق بأشبههما به؛ فإن القائلين بالأشبه كالقاضي سلموا أن العلة لم توجد في الفرع وأنه حكم بغير قياس؛ بل بأنه أشبه بهذا الأصل من سائر الأصول كما أن في طريقة الشبهيين ليس أحدهما هو الأصل. [المستدرك ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤]
* * *
(العلة المناسبة والمطردة)
١٩٧٧ - العلة المناسبة مقدمة على غير المناسبة (¬١)، والمطردة مقدمة على المنقوضة (¬٢) إذا قبلت، وكذلك تقدم المنعكسة على غير المنعكسة. هذا كلام إسماعيل بن المني. [المستدرك ٢/ ٢٠٤]
* * *
(إذا كانت أكثر أوصافًا)
١٩٧٨ - إذا كانت إحدى العلتين أكثر أوصافًا فالقليلة الأوصاف أولى. [المستدرك ٢/ ٢٠٥]
* * *
Rujukan halaman ini:تقريب فتاوى ابن تيمية، ج 2، ص 664 (SanadKitab #879, hlm. urut 1539)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.