Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 486

  1. من سورة المجادلة إلى سورة ن
  2. ١٠ - وبالغ لا تنوين مع خفض أمره ... لحفص وبالتخفيف عرف رفلا

٨ - وَبَعْدِي وَأَنْصَارِي بِيَاءِ إِضَافَةٍ … وَخُشْبٌ سُكُونُ الضَّمِّ زَادَ رِضاًحَلَا

خَشَبَةٌ وخُشُبٌ مثل: ثَمَرَةٍ وثُمُرٍ، وخُشْبٌ تخفيفٌ مِثْلُ: ثُمْرٍ وبَدَنةٍ وبُدْنٍ، وقال اليزيدي: خُشْبٌ جَمْعُ خَشْبَاء، وهي الخشبة التي نَخِرَ جَوْفُهَا.

٩ - وَخَفَّ لَوَواْ إِلْفاً بِمَا يَعْمَلُونَ صِفْ … أَكُونَ بِوَاوٍ وَانْصِبُوا الْجَزْمَ حُفَّلَا

لَوَى رَأْسَه ولَوَّاه عَطَفَهُ وأماله وأعرض، وفي ﴿لوَّوْا﴾ (¬١) معنى التكثير، ﴿وأكُونَ مِنْ الصَّالِحِين﴾ (¬٢) النصبُ عطف على ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ (¬٣)، والجزم عطفٌ على الموضع، لأنَّ الفاء لو زالت لكان أصَّدَّق فعُطِفَ (وأكن) على المعنى.

وقال أبو عبيدة (¬٤) كأنه قال: هلاّ أخرتني أكن، فالفاء في موضع جزمٍ، أبو عبيد: رأيتها في مصحف عثمان ﴿وأكن﴾ بغير واوٍ، والغيب والخطاب في ﴿يَعْمَلُون﴾ (¬٥) ظاهر.

١٠ - وَبَالِغُ لَا تَنْوِينَ مَعْ خَفْضِ أَمْرِه … لِحَفْصٍ وَبِالتَّخْفِيفِ عَرَّفَ رُفِّلَا

و ﴿بَالِغٌ أَمْرَهُ﴾ (¬٦) مثل: ﴿ومُتِمٌّ نُوْرَهُ﴾ (¬٧)، و ﴿عَرَّف﴾ (¬٨) بالتشديد أي: أَعلَمَ حفصةَ ببعض ما نبأتْ به، ﴿وأَعْرَضَ عَنْ بعضٍ﴾ (¬٩) قال سُفَيْنُ: مازال التغافل من شأن الكرام.

وأما ﴿عَرَف﴾ بالتخفيف، فقال الفرّاء (¬١٠): هو من قولهم لمن أساء: لأعْرِفَنَّ لك مافعلتَ، وقد عرفتُ ماصنعتَ أي: جازَى ببعض الذنب،

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 486 (SanadKitab #880, hlm. urut 1058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.