١٢ - وَآمَنْتُمُوا فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ … وَفِي الْوَصْلِ الأُولَى قُنْبُلٌ وَاواً ابْدَلَا
يعني أنَّ ﴿ءأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ (¬١) من باب الهمزتين المفتوحتين، وقد سبق حكمه في الأصول وذكرُ من يحقِّقُ ومَن يُسَهِّل (¬٢)، وهو مثل: ﴿ءأَنْذَرْتَهُم﴾ (¬٣)، وقد سبق مذهبُ قنبلٍ فيه.
١٣ - فَسُحْقاً سُكُوناً ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو … نَ مَنْ رُضْ مَعِي بِالْيَا وَأَهْلَكَنِي انْجَلَا
السُّحْقُ والسُّحُقُ كالرُّعْبِ والرُّعُبِ، ﴿فَسَتَعْلَمُون﴾ (¬٤) مضافٌ إلى ﴿مَنْ﴾ ليفصل بالإضافة بينه وبين ﴿فَسَتَعْلمَوُن كَيْفَ﴾ (¬٥)، فالغيب لأنَّ قبله ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الكَافِرين﴾ (¬٦)، والخطاب لأنَّ قبله ﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾ (¬٧) وما قبله من الخطاب.