Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 496

  1. من سورة ن إلى سورة القيامة
  2. ١٤ - فبادر وفا مستنفره عم فتحه ... وما يذكرون الغيب خص وخللا

ويحتمل قوله في أول السورة: ﴿قُم اللَّيْلَ إِلا قَلِيلاً﴾ (¬١) ﴿نصفه﴾ وجهين:

أحدهما: أن تجعل نصفه بدلاً من الليل، و ﴿إِلا قَلِيلاً﴾ استثناءٌ من النصف، والتقدير: قم نصف الليل إلا قليلاً وأنقص من النصف، ﴿أو زِدْ عليه﴾ والمعنى: التخيير بين أمور: إما قيام النصف، وقوله: ﴿إِلا قَلِيلاً﴾ مسامحةٌ لأنَّ الإنسان لا يقدر على تعيين النصف [فيقوم] (¬٢) فيه، وإما أن يختار أحد أمرين: النقصان من النصف وهو الثلث، أو الزيادة عليه إلى الثلثين، فهذا الوجه مطابقٌ لقراءة النصب.

والوجه الثاني: إن جعل (نصفه) بدلاً من (قليلاً) فيكون مخيراً بين قيام النصف بتمامه وبين النقصان منه وهو الثلث، وبين الزيادة عليه وهو الثلثان، فهذا يطابق قراءة الجر أي: إنَّ ربك يعلم أنك لا تقوم بما كُلِّفْتَ فتقوم أدنى من الثلثين وأدنى من النصف وأدنى من الثلث، وفي قراءة النصب يكون المعنى: ونصفه تارة، وثلثه وأقل من الثلثين تارة، وقرأ هشام ﴿أَدْنَى مِنْ ثُلْثَي اللَّيْلِ﴾ (¬٣) على التخفيف كرسْلنا وفي رُسُلنا.

١٣ - وَوَالرِّجْزَ ضَمَّ الْكَسْرَ حَفْصٌ إِذَا قُلِ اذْ … وَأَدْبَرَ فَاهْمِزْهُ وسَكِّنْ عَنِ اجْتَلَا

١٤ - فَبَادِرْ وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ عَمَّ فَتْحُهُ … وَمَا يَذْكُرُونَ الْغَيْبُ خُصَّ وَخُلِّلَا

الفرّاء (¬٤): ﴿الرِّجْزَ﴾ (¬٥) و ﴿الرُّجْزَ﴾، لغتان معناهما واحد، وهو قولٌ حَسَنٌ: وهو العذاب أي: اهجر مايؤدي إلى عذاب الله تعالى، قال أبو عبيد:/ الضم أفشى اللغتين وأكثرهما.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 496 (SanadKitab #880, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.