Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 164

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٢ - وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدى إلى الناس مرسلا

«تبارك» تفاعل من البركة، وهي لفظة تجمع أنواع الخير، قال الله تعالى: ﴿في ليلةٍ مُبَرَكةٍ﴾ (¬١)، أوجامعة لأنواع الخير، وكذلك ﴿ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ (¬٢) و ﴿تَبَارَكَ الذِّي بِيدِهِ المُلك﴾ (¬٣)، وما بعد «تبارك» تمييز وتفسير للضمير فيه، إذ كل بركة وخير برحمته، والموئلُ مَفْعِل مِنْ وأَلَ إليه، أي: رجع، ولجأ، ووأل منه إذا خلص ونجا.

وفي الحديث (¬٤): «لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك» (¬٥)

٢ - وثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الرِّضَا … مُحَمَّدٍ المُهْدَى إلى النَّاسِ مُرْسَلا

ثنَّى بالصَّلاة على النبي ﷺ، لأنَّ الله ﵎ قرن بذكره ذكْرَه فهو معه في نحو (¬٦) قوله: ﴿أَطِيعُوا اللهَ والرَّسُول﴾ (¬٧)، ﴿ومَنْ يُطِعِ اللهَ ورَسُولَه﴾ (¬٨)، ﴿واللهُ ورسُولُه أحقُّ أنْ يُرْضُوه﴾ (¬٩)، ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أنَّهُ

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 164 (SanadKitab #880, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.