Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid
Bab dan daftar isi:
شرح مقدمة القصيد
- ١ - بدأت ببسم الله في النظم أولا ... تبارك رحمانا رحيما وموئلا
- ٢ - وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدى إلى الناس مرسلا
- ٣ - وعترته ثم الصحابة ثم من ... تلاهم على الإحسان بالخير وبلا
- ٤ - وثلثت أن الحمدلله دائما ... وما ليس مبدوآ به أجذم العلا
- ٥ - وبعد فحبل الله فينا كتابه ... فجاهد به حبل العدا متحبلا
- ٦ - وأخلق به إذ ليس يخلق جدة ... جديدا مواليه على الجد مقبلا
- ٧ - وقارئه المرضي قر مثاله ... كالاترج حاليه مريحا وموكلا
- ٨ - هو المرتضى أما إذا كان أمة ... ويممه ظل الرزانة قنقلا
- ٩ - هو الحر إن كان الحري حواريا ... له بتحريه إلى أن تنبلا
- ١٠ - وإن كتاب الله أوثق شافع ... وأغنى غناء واهبا متفضلا
- ١١ - وخير جليس لايمل حديثه ... وترداده يزداد فيه تجملا sub-bab ›
- ١٢ - وحيث الفتى يرتاع في ظلماته ... من القبر يلقاه سنا متهللا
- ١٣ - هنالك يهنيه مقيلا وروضة ... ومن أجله في ذروة العز يجتلا
- ١٤ - يناشد في إرضائه لحبيبه ... وأجدر به سؤلا إليه موصلا
- ١٥ - فيا أيها القاري به متمسكا ... مجلا له في كل حال مبجلا
- ١٦ - هنيئا مريئا والداك عليهما ... ملابس أنوار من التاج والحلا
- ١٧ - فما ظنكم بالنجل عند جزائه ... أولئك أهل الله والصفوة الملا
- ١٨ - أولوا البر والإحسان والصبر والتقى ... حلاهم بها جاء القران مفصلا
- ١٩ - عليك بها ما عشت فيها منافسا ... وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا
- ٢٠ - جزى الله بالخيرات عنا أئمة ... لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا sub-bab ›
- ٢١ - فمنهم بدور سبعة قد توسطت ... سماء العلى والعدل زهرا وكملا
- ٢٢ - لها شهب عنها استنارت فنورت ... سواد الدجى حتى تفرق وانجلى
- ٢٣ - وسوف تراهم واحدا بعد واحد ... مع اثنين من أصحابه متمثلا
- ٢٤ - تخيرهم نقادهم كل بارع ... وليس على قرآنه متأكلا
- ٢٥ - فأما الكريم السر في الطيب نافع ... فذاك الذي اختار المدينة منزلا sub-bab ›
- ٢٦ - وقالون عيسى ثم عثمان ورشهم ... بصحبته المجد الرفيع تأثلا
- ٢٧ - ومكة عبد الله فيها مقامه ... هو ابن كثير كاثر القوم معتلا
- ٢٨ - روى أحمد البزي له ومحمد ... على سند وهو الملقب قنبلا
- ٢٩ - وأما الإمام المازني صريحهم ... أبو عمرو البصري فوالده العلا
- ٣٠ - أفاض على يحيى اليزيدي سيبه ... فأصبح بالعذب الفرات معللا
- ٣١ - أبو عمر الدوري وصالحهم ... أبو شعيب هو السوسي عنه تقبلا
- ٣٢ - وأما دمشق الشام دار ابن عامر ... فتلك بعبد الله طابت محللا
- ٣٣ - هشام وعبد الله وهو انتسابه ... لذكوان بالإسناد عنه تنقلا
- ٣٤ - وبالكوفة الغراء منهم ثلاثة ... أذاعوا فقد ضاعت شذا وقرنفلا
- ٣٥ - فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا
- ٣٦ - وذاك ابن عياش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضلا sub-bab ›
- ٣٧ - وحمزة ما أزكاه من متورع ... إماما صبورا للقرآن مرتلا sub-bab ›
- ٣٨ - روى خلف عنه وخلاد الذي ... رواه سليم متقنا ومحصلا
- ٣٩ - وأما علي فالكسائي نعته ... لما كان في الإحرام فيه تسربلا sub-bab ›
- ٤٠ - روى ليثهم عنه أبو الحارث الرضا ... وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا
- ٤١ - أبو عمرهم واليحصبي ابن عامر ... صريح وباقيهم أحاط به الولا
- ٤٢ - لهم طرق يهدى بها كل طارق ... ولاطارق يخشى بها متمحلا
- ٤٣ - وهن اللواتي للمواتي نصبتها ... مناصب فانصب في نصابك مفضلا
- ٤٤ - وها أنا ذا أسعى لعل حروفهم ... يطوع بها نظم القوافي مسهلا
- ٤٥ - جعلت أبا جاد على كل قارئ ... دليلا على المنظوم أول أولا
- ٤٦ - ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله ... متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا
- ٤٧ - سوى أحرف لاريبة في اتصالها ... وباللفظ أستغني عن القيد إن جلا
- ٤٨ - ورب مكان كرر الحرف قبلها ... لما عارض والأمر ليس مهولا
- ٤٩ - ومنهن للكوفي ثاء مثلث ... وستتهم بالخاء ليس بأغفلا
- ٥٠ - عنيت الأولى أثبتهم بعد نافع ... وكوف وشام ذالهم ليس مغفلا
- ٥١ - وكوف مع المكي بالظاء معجما ... وكوف وبصر غينهم ليس مهملا
- ٥٢ - وذو النقط شين للكسائي وحمزة ... وقل فيهما مع شعبة صحبة تلا
- ٥٣ - صحاب هما مع حفصهم عم نافع ... وشام سما في نافع وفتى العلا
- ٥٤ - ومك وحق فيه وابن العلاء قل ... وقل فيهما واليحصبي نفر حلا
- ٥٥ - وحرمي المكي فيه ونافع ... وحصن عن الكوفي ونافعهم علا
- ٥٦ - ومهما أتت من قبل أو بعد كلمة ... فكن عند شرطي واقض بالواو فيصلا
- ٥٧ - وما كان ذا ضد فإني بضده ... غني فزاحم بالذكاء لتفضلا
- ٥٨ - كمد وإثبات وفتح ومدغم ... وهمز ونقل واختلاس تحصلا
- ٥٩ - وجزم وتذكير وغيب وخفة ... وجمع وتنوين وتحريك اعملا
- ٦٠ - وحيث جرى التحريك غير مقيد ... هو الفتح والإسكان آخاه منزلا
- ٦١ - وآخيت بين النون واليا وفتحهم ... وكسر وبين النصب والخفض منزلا
- ٦٢ - وحيث أقول الضم والرفع ساكتا ... فغيرهم بالفتح والنصب أقبلا
- ٦٣ - وفي الرفع والتذكير والغيب جملة ... على لفظها أطلقت من قيد العلا
- ٦٤ - وقبل وبعد الحرف آتي بكل ما ... رمزت به في الجمع إذ ليس مشكلا
- ٦٥ - وسوف أسمي حيث يسمح نظمه ... به موضحا جيدا معما ومخولا
- ٦٦ - ومن كان ذا باب له فيه مذهب ... فلا بد أن يسمى فيدرى ويعقلا
- ٦٧ - أهلت فلبتها المعاني لبابها ... وصغت بها ما ساغ عذبا مسلسلا
- ٦٨ - وفي يسرها التيسير رمت اختصاره ... فأجنت بعون الله منه مؤملا
- ٦٩ - وألفافها زادت بنشر فوائد ... فلفت حياء وجهها أن تفضلا
- ٧٠ - وسميتها حرز الأماني تيمنا ... ووجه التهاني فاهنه متقبلا
- ٧١ - وناديت اللهم يا خير سامع ... أعذني من التسميع قولا ومفعلا
- ٧٢ - إليك يدي منك الأيادي تمدها ... أجرني فلا أجري بجور فأخطلا
- ٧٣ - أمين وأمنا للأمين بسرها ... وإن عثرت فهو الأمون تحملا
- ٧٤ - أقول لحر والمروءة مرؤها ... لإخوته المرآة ذو النور مكحلا
- ٧٥ - أخي أيها المجتاز نظمي ببابه ... ينادى عليه كاسد السوق أجملا
- ٧٦ - وظن به خيرا وسامح نسيجه ... بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
- ٧٧ - وسلم لإحدى الحسنيين إصابة ... والأخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا
- ٧٨ - وإن كان خرق فادركه بفضلة ... من الحلم وليصلحه من جاد مقولا
- ٧٩ - وقل صادقا لولا الوئام وروحه ... لطاح الأنام الكل في الخلف والقلا
- ٨٠ - وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب ... تحضر حظار القدس أنقى مغسلا
- ٨١ - وهذا زمان الصبر من لك بالتي ... كقبض على جمر فتنجو من البلا
- ٨٢ - ولو أن عينا ساعدت لتوكفت ... سحائبها بالدمع ديما وهطلا
- ٨٣ - ولكنها عن قسوة القلب قحطها ... فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا
- ٨٤ - بنفسي من استهدى إلى الله وحده ... وكان له القرآن شربا ومغسلا
- ٨٥ - وطابت عليه أرضه فتفتقت ... بكل عبير حين أصبح مخضلا
- ٨٦ - فطوبى له والشوق يبعث همه ... وزند الأسى يهتاج في القلب مشعلا
- ٨٧ - هو المجتبى يغدوعلى الناس كلهم ... قريبا غريبا مستمالا مؤملا
- ٨٨ - يعد جميع الناس مولى لأنهم ... على ما قضاه الله يجرون أفعلا
- ٨٩ - يرى نفسه بالذم أولى لأنها ... على المجد لم تلعق من الصبر والألا
- ٩٠ - وقد قيل كن كالكلب يقصيه أهله ... ومايأتلي في نصحهم متبذلا
- ٩١ - لعل إله العرش يا إخوتي يقي ... جماعتنا كل المكاره هولا
- ٩٢ - ويجعلنا ممن يكون كتابه ... شفيعا لهم إذا ما نسوه فيمحلا
- ٩٣ - وبالله حولي واعتصامي وقوتي ... ومالي إلا ستره متجللا
- ٩٤ - فيارب أنت الله حسبي وعدتي ... عليك اعتمادي ضارعا متوكلا