وربما جاء مفرداً بعد ماذكر مع جماعةٍ متقدماً كقوله:
.................... … ذَا أُسْوَةٍ تَلا (¬٣)
والهاء في قبلها تعود على الواو الفاصلة، و «مُهَوِّلا» من هالني الشيء يهولني هوِّلا، ومنه المُهَوِّل، وهوالذي يحلف على النار، وذلك أنهم كانوا في الجاهلية إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل أوقدوا ناراً وألقوا فيها ملحاً، ويسمونه الهويل (¬٤)، [والمهَوِّل الذي يتولى التحليف عليها] (¬٥)، فمهَوِّل من التهويل وهو الإرهاب.