٤٧ - سِوَى أَحْرُفٍ لارِيبةٌ في اتِّصَالِها … وبِاللفْظِ أَسْتَغْني عَنْ القَيْدِ إِنْ جَلا
يعني أنه ربما استغنى عن الإتيان بالواو الفاصلة إذا دلَّ الكلام بنفسه على الانقضاء والخروج إلى شيءٍ آخر وارتفعت الريبة.
كقوله:
................ … وغَيْبُكَ في الثَّانِي إِلى صَفْوِهِ دَلا (¬١)
خَطِيئَتُه التَّوْحيدُ عَنْ غَيْرِ نَافِعٍ ................ (¬٢)
فإن لفظ «خطيئته» دلَّ على انقضاء الكلام في الغيبة والخطاب، وقوله:
«وباللفظ استغني عن القيد» كقوله:
وحَمْزَةُ أَسْرَى في أُسَارَى … .........................
فإنه أستغنى عن القيد باللفظين كما قيَّده في قوله بقية البيت:
..................... … وضَمُّهُمْ تُفَادُوهُمُو والمدُّ (¬٣)
٤٨ - وَرُبَّ مكَانٍ كَرَّرَ الحرفَ قَبْلَهَا … لِمَا عَارِضٌ والأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلا
في «كرر» ضميرٌ يعود على مكانٍ جعله مكرراً لما وقع فيه التكرار لأنَّ الشيء يجعل للشيء للملابسة، أو يعود على الناظم، و «لما عارِضٌ» أي: لعارض من تتميم لفظٍ، أو احتياجٍ إلى قافيةٍ، أو تحسين لفظٍ كقوله:
..................... … اعْتَادَ أَفْصَلا (¬٤)