Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 178

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٩ - هو الحر إن كان الحري حواريا ... له بتحريه إلى أن تنبلا

٩ - هُوَ الحُرُّ إِنْ كَانَ الحَرِيَّ حَوَارِيَاً … لَهُ بِتَحَرِّيهِ إِلى أَنْ تَنَبَّلا

سماه حراً لأنه لم تسترقه دنياه ولم يستعبده هواه، وكيف يقع في ذلك مَنْ فَهِم قوله تعالى: ﴿وماالْحَيوةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الغُرُورِ﴾ (¬١) وقول رسول الله ﷺ: «لو كانت الدنيا تزِنُ عند الله جناحَ بعوضةٍ ماسَقَى كافراً منها شَرْبةَ ماءٍ» (¬٢). وقوله ﷺ «ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن» (¬٣).

قال ابن عيينة: [يستغن به] (¬٤)، وكذلك قال أبو عبيد، واحتج بقول من دخل على سعد دخلت عليه وعنده متاعٌ رثٌّ فقال قال رسول الله: ليس منا من لم يتغن بالقرآن» قال أبو عبيد: فذكر رثاث المتاع عند هذا الحديث دليل على أنه أراد الاستغناء وليس الصوت من هذا في شيء، وقد قال ابن مسعود: مَنْ قرأ آل عمران فهو غني، وقال: نعم كنز الصعلوك آل عمران يقوم بها آخر الليل.

وفي الحديث: «مَنْ قرأ القرآن فرأى أنَّ أحداً أُعْطِي أفضلَ مما أُعْطي فقد عظَّم صغيراً وصغَّر عظيماً» (¬٥).

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 178 (SanadKitab #880, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.