Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 177

  1. شرح مقدمة القصيد
  2. ٨ - هو المرتضى أما إذا كان أمة ... ويممه ظل الرزانة قنقلا

الحال، والمترجم عنها ظل الرزانة، أي: متوجاً مشبهاً ذلك، وجعل الرزانة هي التي تقصده كأنها تفتخر به وتتزين بأن تضله لكثرة خلال الخير فيه مبالغةً في مدحه.

ومعنى البيت مأخوذٌ من قول الفضيل ﵀: حامل القرآن حامل راية الإسلام.

وكان عمر ﵁ يستشير القرّاء في المهم من الأمور وإن كان غيرهم أسنَّ منهم.

قال ابن عباس - وكان وقافاً عند كتاب الله سبحانه، وأشار بقوله إذا كان أمةً -: إلى أنه لا ينبغي أن تكون حروف القرآن مبلغ القارئ من العلم فإنَّ المقتصر على/ ذلك لا يُعَدُّ قدوةً.

قال مالك ﵀: يؤمُّ القومَ أفقههم.

قيل: فأقرأهم.

قال: قد يقرأ من لا. فسَّرَه أصحابُه بمن لا يرضى حالُه.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 177 (SanadKitab #880, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.